ولقد تبوأت كيلغور الصدارة في مجال التخييط المتقن منذ أن افتحت أبوابها في شارع سافيل رو في العام 1882. وبالرغم من التطور الزمني إلى أن كيلغور حافظت على التقاليد ودمجتها مع الابتكار لتنتج أفضل البدلات للزبائن الأكثر أناقة. وهذا الدمج بين الماضي والمستقبل هو ما يميز كيلغور كأحد أكثر الشركات في مجال خياطة الرجال تمييزاً ومواكبة للعصر.
إن العلاقة الشخصية التي تتطور بين الرجل وخياطه هي جزء مميز من الخدمة التي تقدمها كيلغور. فالبدلة الرائعة تبدأ بجودة القماش ولا تتطلب مهارة القص فحسب بل وأيضاً القدرة على نقل التمييز إلى الشخص الذي يرتديها وبأدق التفاصيل – قصة طية السترة، ثنية الكتف. هذه المهارات هي التي تجعل خياطي كيلغور حرفيين حقيقيين في هذه الصنعة.
لقد بدأت الشركة في العام 1882 تحت مسمى تي اند اف فرنش. ولقد حققت نجاحاً باهراً في بيكاديلي ومن ثم انضمت الشركة مع زبائنها اللندنيين الحصريين إلى اي.اتش كيلغور في العام 1923 لتصبح كيلغور اند فرنش. في العام 1925، انضم فريد ولويس ستانبوري إلى الشركة وقدما أناقة القص والأسلوب التي تتميز بها الشركة حتى يومنا هذا. وكان تأثيرهما قوياً بحيث غيرت الشركة إسمها في العام 1937 إلى كيلغور، فرنش وستانبوري. ومن ثم عاد اسمها إلى كيلغور في العام 2003.
واشترت جي ام اتس لايفستايل شركة كيلغور في العام 2008 لتكمل مجموعتها الممتدة من الماركات الفاخرة ولتحمل معها تاريخ الشركة وفي الوقت نفسه لتفتح فصلاً جديداً من مستقبلها.